موتي بهدوء

لا أحَتَمِلُ وجودكِ في الدقائق

خذي الموتَ واندثري

الرمل ما عاد يتسِعُ لجسدين

افترقنا…

ولكي أجودَ عليكِ بكل سخافةِ الحُب

وكذب الإخلاص

تركت لك مساحةَ سماءين في النعش

موتي بهدوء

كصوتِ النَملِ حينَ يشنقُ نفسه فيكِ.

اللوحة للفنان عقيل أحمد

هناك لا أفعل شيئًا

في المرضِ

أمشي حافيًا على السرير، وأنام في حضنِ الوسادة

لا أعرف الفرق بين الآه وأنين الصدى

لربما كان عزفًا على شاهِدِ القبر

هُناك لا أفعل شيئًا سوى حساب ما تبقى من أنفاسٍ هَرِمت

في شبابها

سأسيرُ عاريًا من أحلامي

وأقصص على نفسي حكاياكِ النائمة في وجعِ دمي

مشروع “قصائد من غزة” مدعوم ضمن إطار الشراكة من أجل التحول الديمقراطي بتمويل من وزارة الخارجية الألمانية.

إدارة المشروع: نسرين نفاع، اختيار النصوص: عثمان حسين، تدقيق (بالعربية): عبد الرحمن أبو شمالة، ترجمة وتدقيق (بالألمانية): ليلى شماع
ويوسف حجازي.

كاتب فلسطيني

2018-10-10T10:59:39+00:00