لا تُخبري أحدًا، بما اقترفتُهُ أمسِ من (غَــــزَلْ)

ستركُلُني مئةُ صفحةٍ

بقدميــــنِ صغيرتيـــنِ: نشلتهُما من شاطئ تركيّا

(قابــلــةُ الموجِ)

مثيرٌ أن نهرّبَ الشعرَ سِرًّا

-كالماريجوانا واللاجئين-

فاحذري! أن تحملي قصيدةً في حقيبتك

سيغتصبكِ “مفتّشُ الأخلاق”

بتهمة إثارة النعرات أو

الانحطاط

واحملي صورًا للشهداءِ والقتلى

للاحتياط.

  • حنّطي مئةَ دولارٍ في جيبِكِ؛ تغضُّ عنكِ شهوة الجسد

وتحميكِ من شرّ الفضيلة..

نحن نهدرُ وقت (الأمّةِ)

بالحبّ والورد في زمان الصواريخ

ونغنّي للشمس

… كلّما هبطَ الليلُ في طائرةٍ عسكرية

إياكِ! أن يكشفوا السرَّ

واخسفي على قلبكِ من ورقِ الجريدة

وبعد أن تعرفي… كم أحبّكِ

أحرقي هذي القصيدة

اللوحة للفنان عقيل أحمد