لا تُخبري أحدًا، بما اقترفتُهُ أمسِ من (غَــــزَلْ)

ستركُلُني مئةُ صفحةٍ

بقدميــــنِ صغيرتيـــنِ: نشلتهُما من شاطئ تركيّا

(قابــلــةُ الموجِ)

مثيرٌ أن نهرّبَ الشعرَ سِرًّا

-كالماريجوانا واللاجئين-

فاحذري! أن تحملي قصيدةً في حقيبتك

سيغتصبكِ “مفتّشُ الأخلاق”

بتهمة إثارة النعرات أو

الانحطاط

واحملي صورًا للشهداءِ والقتلى

للاحتياط.

  • حنّطي مئةَ دولارٍ في جيبِكِ؛ تغضُّ عنكِ شهوة الجسد

وتحميكِ من شرّ الفضيلة..

نحن نهدرُ وقت (الأمّةِ)

بالحبّ والورد في زمان الصواريخ

ونغنّي للشمس

… كلّما هبطَ الليلُ في طائرةٍ عسكرية

إياكِ! أن يكشفوا السرَّ

واخسفي على قلبكِ من ورقِ الجريدة

وبعد أن تعرفي… كم أحبّكِ

أحرقي هذي القصيدة

اللوحة للفنان عقيل أحمد

شاعر فلسطيني

2018-12-01T11:10:17+00:00