تَساؤل

كيفَ تَتَسعُ أماكِنُكِ الضَيقةُ لضَجرِ العاطِلينَ عن العمل، ولِصَخبِ سياسييكِ الجدد، الحَربُ ضَيفَتُكِ المُعتادة تُكرمينها حتى البذخ، تَترُكُك وقد اتفقتما على زيارةٍ أخرى، يا مدينتي الصَغيرة كيفَ تُناوئين وكأنّكِ أكبر مُدنِ العالم، أليس منَ الظُلمِ أن تَكوني أنت وحدك آخر المُدنِ التي ما زالت تَعرف قيمة الحرية وتدافع عنها، حبيبتي سَتكونين سيدة المدائن وجميلة الجميلات.

اللوحة للفنان أنس سلامة

لا

لا أريدُ أن يمدحني العرب بِوصفي حاميةَ العُروبة، لا أريد نظرات عطف على جَسدي المصلوب، ولا أريد أكاليل ورود وطلقات تأبين على ضريحي بعدَ موتي، ما أريدهُ الآن ألا أرى طفلاً جديدًا يَلعب دَورَ الشهيد في مسرحيته المَدرسية ويُتقِنهُ إلى حد الحقيقة.

مشروع “قصائد من غزة” مدعوم ضمن إطار الشراكة من أجل التحول الديمقراطي بتمويل من وزارة الخارجية الألمانية.

إدارة المشروع: نسرين نفاع، اختيار النصوص: عثمان حسين، تدقيق (بالعربية): عبد الرحمن أبو شمالة، ترجمة وتدقيق (بالألمانية): ليلى شماع
ويوسف حجازي.