Loading...
سينما2017-12-28T09:38:56+00:00

مسار التحولات في السينما السورية

بواسطة |

السينما السورية بعد العام 2011 تصلح لمعاينة كل الواقع السوري، والثورة السورية، وتحولاتهما العنيفة، وكذلك استشراف المستقبل الذي يبدو على قدر كبير من الغموض، بيد أنها ما برحت غارقة في الحدث، وتحتاج إلى مسافة زمنية كي تعيد قراءة المشهد بشكل أكثر عمقًا، وموضوعية.

تجميل العشوائيات وتهاوي الشخصيات في “الجمعية”

بواسطة |

من جهة أخرى، ظهرت عبارة "تشويه سمعة مصر في الخارج"، وهنا تجدر الإشارة الى أن التشويه يكون على عرض أمر غير موجود في الحقيقة، لذلك تسقط هذه العبارة أيضًا

“آخر الرجال في حلب” إلى الأوسكار في مواجهة الديكتاتور

بواسطة |

قد يتوقع الجمهور أن يتابع فيلمًا عن الحرب والمأساة في سورية بمشاهد قاسية ولكن رؤية فياض كانت بالاتساع الكافي لتُبرز صورة شبه كاملة للوضع في حلب بكل مايتضمنه، بينما استطاع أن يُبرز المشاعر الإنسانية وملامح المُعاناة على الوجوه من خلال اللقطات القريبة التي نشعر فيها أن تلك الوجوه اقتربت من قلوبنا وليس من الكاميرا فقط

تحميل المزيد