مأدبة السكّر | نجاة عبد الصمد

لم ينبت شارباه بعد. بالكاد غادر طفولته برشاقة المتخفِّف من ثقالة المدارس وهواجس الطموح. بذات الخفّة يدنو من باب بيتي ضيفًا طارئًا بيدٍ ممدودةٍ لا تحمل من هدايا الضيوف سوى انسلالها المسالم من جيب السترة الرقيقة الوسخة، وانبساطها، ثمّ انفراد أصابعها الراجفة من نكد الثلج