مسار التحولات في السينما السورية

السينما السورية بعد العام 2011 تصلح لمعاينة كل الواقع السوري، والثورة السورية، وتحولاتهما العنيفة، وكذلك استشراف المستقبل الذي يبدو على قدر كبير من الغموض، بيد أنها ما برحت غارقة في الحدث، وتحتاج إلى مسافة زمنية كي تعيد قراءة المشهد بشكل أكثر عمقًا، وموضوعية.