هل كان ألبير كامو كاتبًا جزائريًا؟

كان كامو مع نهاية النظام الكولونيالي بصورة واضحة. وكان يعي تمامًا أن فرنسا قد أجهضت كل محاولات الأهالي لتطوير النظام، وأنت محق حينما تذكر تجربة فرحات عباس. لقد أدان كامو مسلسل العنف الذي يؤدي إلى القمع ثم إلى عنف أقوى، وعلى الخصوص كان حذرًا متخوفا من جبهة التحرير وانحرافاتها التسلطية المتّسمة بتصفية الاتجاهات الأخرى في المعكسر الوطني